اختتام رالي طويق الدولي الرابع للسيارات الكلاسيكية

اختتم رالي طويق الدولي الرابع للسيارات الكلاسيكية فعالياته في الشارقة بالإمارات العربية المتحدة، بعد رحلة حافلة بالمنافسات المثيرة عبر عدة مدن. بدأ الرالي من مدينة العلا في المملكة العربية السعودية، مرورًا بـ حائل و القصيم، ثم الرياض، الهفوف، وجبل الضنة في الإمارات. بعد ذلك، تابع المتسابقون طريقهم إلى مسقط في عمان، ليعودوا مجددًا إلى الشارقة حيث كانت المحطة الختامية للحدث الكبير.
بإشراف الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية، تم الكشف رسميًّا عن النسخة الرابعة من مسار الرالي، الذي يقام خلال الفترة من 25 يناير – 6 فبراير 2026. وينطلق الرالي بمسارات تمتد عبر السعودية ودول خليجية متعددة، انطلاقًا من العلا، ثم مرورًا بـ حائل، بريدة، الرياض، الأحساء، ليتوجه إلى جبل الظنّة في الإمارات العربية المتحدة ومدينة العين، وينتقل بعدها إلى مسقط في سلطنة عُمان، ويعود في الختام إلى الشارقة.
وشهد الرالي مشاركة أكثر من 50 سيارة كلاسيكية من موديلات 1979 وما دون، حيث تم التنافس في مسارات متنوعة تمتد لأكثر من 3400 كيلومتر، وسط تضاريس متنوعة وجغرافيا فريدة.
حضر الختام رئيس فريق التنظيم لرالي طويق الدولي للسيارات الكلاسيكية الدكتور ناصر المسعري، الذي أكد على دعم الاتحاد المستمر للفعاليات النوعية، مشيرًا إلى النمو المتواصل لرياضة المحركات في المملكة.
شهد الرالي 9 متسابقين، من بينهم السائقة مي الشميمري، التي قدمت أداءً متميزًا في هذه النسخة، حيث كانت من بين أبرز المتسابقين. وقد تم تتويج الفائزين في ختام الرالي بعد الأداء القوي والتنافس الشديد بين المشاركين.
النتائج النهائية وتوزيع النقاط:
- السيارة رقم 444 – السائق: م. حسان درعان: حصلت على 666 درجة.
- السيارة رقم 414 – السائق: مي الشميمري: حصلت على 617 درجة.
- السيارة رقم 445 – السائق: أ. عبد العزيز العثمام: حصلت على 603 درجة.
- السيارة رقم 432 – السائق: أ. محمد العقلا: حصلت على 572 درجة.
- السيارة رقم 474 – السائق: م. طارق النوري: حصلت على 559 درجة.
- السيارة رقم 471 – السائق: أ. حسن الذروي: حصلت على 559 درجة.
- السيارة رقم 481 – السائق: أ. عبد الله الهاجري: حصلت على 524 درجة.
- السيارة رقم 470 – السائق: أ. محمد الحمادي: حصلت على 380 درجة.
- السيارة رقم 404 – السائق: أ. بدر السلّمـان: حصلت على 260 درجة.
رالي طويق الدولي الرابع شهد منافسات قوية، حيث تعكس هذه الفعالية تطور رياضة المحركات في المملكة والمنطقة، وتستمر في جذب المتسابقين والمشجعين من مختلف أنحاء العالم.




